تعيش (عايدة) مع زوجها الذي يكبرها في السن حياة هادئة ومستقرة، قبل أن تقابل الطبيب الشاب (أحمد) في محطة القطار بالإسكندرية، ويقع كل منهما بحب الأخر، لتشعر عايدة بأنها تخون زوجها، وتقع في حيرة كبيرة ما بين الحب أو الحياة المستقرة.
2000
2002
1971
1998
2001
2004
1968
1967
1965
1958